شي من العذاب
06-29-2009, 01:24 AM
احاُنَا قَطَرَاتٌ تَتَسَاقَطْ كُلَّ مَسَاءٍْسُمَهَا
نَشْوَةُ الوَفَاءْ الذَيِ يَسْكُنُ فِيِ قَلْبَكِ
لأخُذَ مِنْهُ وَاضِعَهُ فِيِ قَلْبِي...
أَغْرَقُ فِي بَحْرٍ مِنْ الحُبّ
وَيَكُونْ الشَوقُ مَرْكِبِي وَالحَنِينُ إلَيكِ
هُوَ طَوقُ النَجَاةِ الذِي يُحِيطُ بِيِ
وَيُحَلِّقُ خَيَالُكِ فَوقَ عَالَمِي
وَيَكُونُ هَمْسُكِ هُوَ صَدَى لِصَوتِ
الحُبّ فِيِ مَسْمَعِي فَكَيفَ لاَ أَغْرَقُ/ فَكَيفَ لاَ أَغْرَقُ / فَكَيفَ لاَ أَغْرَقُ...
وَأَتُوهُ مَا بَيِنَ شَوقِي لَكِ
وَلَهْفَتِي...
أُسَامِرُكِ وَاهْمِسُ لَكِ لَعَلَّ
العَتْمَةُ سَوفَ تَنْجَلِي بِكِ...
وَتَبْقِينَ أَنْتِ بِكُلِّ الأَحْوَالْ
حُبُّ قَلْبِي وَمَوطِنِي وَسَاكِنِي
أُحِبُّكِ حَبِيبَتِيِ ولاَ حُدُودَ لِهَذَا
الحُبّ
عِنْدَمَا لاَ تَأَتِينْ
يَكُونُ الظْلاَمُ مُؤلِمٌ
لِشِدّةِ الإِشْتِياقِ....
عِنْدَهَا يَنَامُ القَمْرُ
يُتَمْتِمُ القَلْبُ مَا احْوَجَنِي
إِلَيكِ يَا رَفِيقَةُ السَهَرَ...
عِنْدَمَا لاَ تَأَتِينْ يَتَوقَفُ الزَمَنُ
ولاَ أَشْعُرَ بِالوُقْتْ وَيَكُونُ انْتِظَارُكِ
هُوَ هَاجِسِي الأَوَلْ...
اَبْحَثُ عَنْكِ هُنَا اتَرَدَدُ فِي الإِتِصَالِ
بِكِ وَيَأَخُذَ الشَوقُ مِنْ فِكِريَ الكَثِيرْ
وَالكَثِيرْ...
وَاعْلَمُ أَنَّ انْتِظَارُكِ هُوَ دَليِلٌ عَلَى
الحَنِينُ وَالحُبّ وَكُلَّ شِيءٍ جَمِيلْ...
أَشْعُرُ بِالبَرْدِ فَمَا أَجْمَلُ
الدِفَءَ عِنْدَمَا تَأتِينْ...
لِيَكُونَ لِحُضُورُكِ
أَثَرٌ جَمِيلٌ فِيِ كُلِّ مَكَانٍ بِقَلْبِي
فَتَسْلُبِينَ حُزْنِيَ وَتُهْدِينِي الفَرَحْ...
فَتَمْلَئِيِنَ الدُنْيِاَ مِنْ حَولِيَ أَرثاً
عَظِيمَاً مِنْ السَعَادَةِ....
اسْتَطَاعَتْ أَنْ تُضِيءُ فِي ظَلاَمِ لَيِلَي شَمْعَةٌ تُنِيرُ
عَالَمِي..
أَتَرَقْبُهَا كُلّ َليَلَِةٍ فِي طَلْعَةِ القَمَرْ
وَعِنْدَ السَحَرْ لأَسْمَعُ هَمْسَ صَوتِهَا وَاشْبِعُ غُرُورَ
قَلْبِي بِابْتِسَامَتِهَا الرَائِعَة التَيِ تُدَغْدِغُ قَلْبِي
وَاُبْحِرُ فِي عَالَمِي الخَاصْ مَعَهَا....
<FONT size=7><FONT face="diwani letter">
نَشْوَةُ الوَفَاءْ الذَيِ يَسْكُنُ فِيِ قَلْبَكِ
لأخُذَ مِنْهُ وَاضِعَهُ فِيِ قَلْبِي...
أَغْرَقُ فِي بَحْرٍ مِنْ الحُبّ
وَيَكُونْ الشَوقُ مَرْكِبِي وَالحَنِينُ إلَيكِ
هُوَ طَوقُ النَجَاةِ الذِي يُحِيطُ بِيِ
وَيُحَلِّقُ خَيَالُكِ فَوقَ عَالَمِي
وَيَكُونُ هَمْسُكِ هُوَ صَدَى لِصَوتِ
الحُبّ فِيِ مَسْمَعِي فَكَيفَ لاَ أَغْرَقُ/ فَكَيفَ لاَ أَغْرَقُ / فَكَيفَ لاَ أَغْرَقُ...
وَأَتُوهُ مَا بَيِنَ شَوقِي لَكِ
وَلَهْفَتِي...
أُسَامِرُكِ وَاهْمِسُ لَكِ لَعَلَّ
العَتْمَةُ سَوفَ تَنْجَلِي بِكِ...
وَتَبْقِينَ أَنْتِ بِكُلِّ الأَحْوَالْ
حُبُّ قَلْبِي وَمَوطِنِي وَسَاكِنِي
أُحِبُّكِ حَبِيبَتِيِ ولاَ حُدُودَ لِهَذَا
الحُبّ
عِنْدَمَا لاَ تَأَتِينْ
يَكُونُ الظْلاَمُ مُؤلِمٌ
لِشِدّةِ الإِشْتِياقِ....
عِنْدَهَا يَنَامُ القَمْرُ
يُتَمْتِمُ القَلْبُ مَا احْوَجَنِي
إِلَيكِ يَا رَفِيقَةُ السَهَرَ...
عِنْدَمَا لاَ تَأَتِينْ يَتَوقَفُ الزَمَنُ
ولاَ أَشْعُرَ بِالوُقْتْ وَيَكُونُ انْتِظَارُكِ
هُوَ هَاجِسِي الأَوَلْ...
اَبْحَثُ عَنْكِ هُنَا اتَرَدَدُ فِي الإِتِصَالِ
بِكِ وَيَأَخُذَ الشَوقُ مِنْ فِكِريَ الكَثِيرْ
وَالكَثِيرْ...
وَاعْلَمُ أَنَّ انْتِظَارُكِ هُوَ دَليِلٌ عَلَى
الحَنِينُ وَالحُبّ وَكُلَّ شِيءٍ جَمِيلْ...
أَشْعُرُ بِالبَرْدِ فَمَا أَجْمَلُ
الدِفَءَ عِنْدَمَا تَأتِينْ...
لِيَكُونَ لِحُضُورُكِ
أَثَرٌ جَمِيلٌ فِيِ كُلِّ مَكَانٍ بِقَلْبِي
فَتَسْلُبِينَ حُزْنِيَ وَتُهْدِينِي الفَرَحْ...
فَتَمْلَئِيِنَ الدُنْيِاَ مِنْ حَولِيَ أَرثاً
عَظِيمَاً مِنْ السَعَادَةِ....
اسْتَطَاعَتْ أَنْ تُضِيءُ فِي ظَلاَمِ لَيِلَي شَمْعَةٌ تُنِيرُ
عَالَمِي..
أَتَرَقْبُهَا كُلّ َليَلَِةٍ فِي طَلْعَةِ القَمَرْ
وَعِنْدَ السَحَرْ لأَسْمَعُ هَمْسَ صَوتِهَا وَاشْبِعُ غُرُورَ
قَلْبِي بِابْتِسَامَتِهَا الرَائِعَة التَيِ تُدَغْدِغُ قَلْبِي
وَاُبْحِرُ فِي عَالَمِي الخَاصْ مَعَهَا....
<FONT size=7><FONT face="diwani letter">