شموخ انثى
02-03-2010, 04:00 AM
مجروح يا قلباً مفارق ومسكين
مسكين يا قلباً مفارق حبيبة
يا ليتني في صدرها كالقلادة
تشوفني وأشوفها كل ساعة
نظرة من عيونه تناظر عيوني
تشفي جروحاً مزمنات دفينة
قصتي أكتبها وكلي ألام لذهاب من أحببتها
قصة أنتهت بسهولة والنتيجة فراق مؤلم
بداية هذة القصة كان عشق طفولي منذ الصغر وكان من طرف واحد بحيث أن الطرف الأخر لا يعلم بأتجاوة حبي لة
كبرنا سوياً وكانت أعمارنا متقاربة كنت أعشقة عشق بجنون حتى كبرنا سوياً
كنا نسكن في مدينة واحدة وكانت أبنة خالي
إلى الآن لا يعلم أحد بحبي لها ما عدا قلبي فقط وهذة هي ( مصيبتي )
يسعدني و أفرح كثيرأ عند أخباري بالذهاب لهم للزيارات العائلية كنت الأسرع من بين عائلتي من تجهيز نفسي أحس بفرح وشوق الذهاب إليهم حتى وأن لم أشوفها وهذا بحكم
( عــاداتنا وتقاليـــدنا )
لكن يفرحني و يسعدني الذهاب لهم مضت الأيام تلو الأيام
وحبي لها يكبر يوماً تلو يوم حتى أنهيت المرحلة الثانوية
وكنت ملازم لأخوانها في جميع الأوقات وكثرة زياراتي لهم وحتى وأنا بمفردي لعل عيني ان تراها أو أهمس لها بحبي لها
لم أستطع بأخبارها بأن قلبي معلق بعشقها لا أفكر سوى كيف أخبرها بحبي أتجاهها حاولت لكن دون جدوى!!
لايوجد أمامي سوى هذا الحل أنا أبحث عن وظيفة بأسرع وقت وبأي مجال كي أحقق أمنيتي
واتزوجها وعيني لا تفارق عينها
توظفت ولله الحمد ولكن توقعت بأن أكون في نفس هذة المدينة لكن الخبر المؤلم تواجد مقر وظيفتي بمدينة تبعد
عنها الكثير أملت نفسي في قضاء سنة ومن ثم الذهاب للتقدم لها
وبعد أنتهاء هذة السنة ذهبت وأنا كلي شوق لها وأنا في طريقي إلى مدينتهم قمت بالأتصال على والدتي لأخبرها
بقدومي لهم لأني أحببت أن تكون مفاجئة لهم
ويدور الحديث بيني وبين أمي عما حصل لهم بالقريب من أمور الدنيا وما شابهها
وأنا دائماَ كثير السؤال عن أم حبيبتي وعن أخبارهم ..
أمي / تجاوبني هل علمت بأن أبنة خالتك تقدم لها عريس ووافقوا علية وسوف تكون الملكة بعد أسبوع
أنا / تلعثمت بالكلام توقعت بأنها ليست هي أنما أختها التي تكبرها وإلى الآن وأنا بخير
أنا / طبعاَ أجاريها بالسؤال ؟ ومن هي ؟؟ وياليتني لم أسئلها لم أكن أحسب لهذا اليوم حساب لم أكن أتوقعة
أمي / لقد تزوجت ( فلانة )
أنا / أسئذنت وقفلت سماعة الهاتف وأخبرتها بحصول شئ طارئ أقفلت السماعة
لقد رحلت نعم لقد رحلت حبيبت قلبي كيف سأكون من بعدها رحلتي يا نبض قلبي رحلت يا حبيبة عمري كيف سأكون من بعدك كيف أخبروني نعم لقد رحلت ولن تعود إلي مرة ثانية صحيح أنا ( أخطأت ) لكن ماذا أفعل
صحيح لم أستطع الوصول إليك لأخبارك بحبي لك لكن ماذا أفعل
لماذا لم تتنتظر قليلآ لماذا حطمت قلبي حبيبتي فراقك مؤلم في حياتي
بكيت على فراقة بكيت نعم لقد ذرفت دموعي لفراقها
صرخت بأعلى صوت ليت أنة أنتظرني كم تمنيت أن نعيش سوياَ
( كم تمنيت )
لكن! حبي لها يجبرني أن أقول وأدعي لها بأن يوفقها ربي في حياتها ويسعدها
كفكف دموعك ياقلبي فقد صار الرحيل
رحل من عشقته امداً بعيد
وستبقى لي الذكرى زمن طويل
انتعاش الورد في لحظة وصال
والذبول انواع والفرقا قهر
والنجوم اشكال في عرض الليال
والكواكب فوق واحلاها قمر
دمعن تناثر واتعب الكف لمه ..
ومن حيرتي قمت امسح الدمع بالدمع
بعشقك لقيت كل عمري والايام
وبفراقك موت الامل في حياتي
((القصه حقيقيه وليست من نسج ألخيال))
مسكين يا قلباً مفارق حبيبة
يا ليتني في صدرها كالقلادة
تشوفني وأشوفها كل ساعة
نظرة من عيونه تناظر عيوني
تشفي جروحاً مزمنات دفينة
قصتي أكتبها وكلي ألام لذهاب من أحببتها
قصة أنتهت بسهولة والنتيجة فراق مؤلم
بداية هذة القصة كان عشق طفولي منذ الصغر وكان من طرف واحد بحيث أن الطرف الأخر لا يعلم بأتجاوة حبي لة
كبرنا سوياً وكانت أعمارنا متقاربة كنت أعشقة عشق بجنون حتى كبرنا سوياً
كنا نسكن في مدينة واحدة وكانت أبنة خالي
إلى الآن لا يعلم أحد بحبي لها ما عدا قلبي فقط وهذة هي ( مصيبتي )
يسعدني و أفرح كثيرأ عند أخباري بالذهاب لهم للزيارات العائلية كنت الأسرع من بين عائلتي من تجهيز نفسي أحس بفرح وشوق الذهاب إليهم حتى وأن لم أشوفها وهذا بحكم
( عــاداتنا وتقاليـــدنا )
لكن يفرحني و يسعدني الذهاب لهم مضت الأيام تلو الأيام
وحبي لها يكبر يوماً تلو يوم حتى أنهيت المرحلة الثانوية
وكنت ملازم لأخوانها في جميع الأوقات وكثرة زياراتي لهم وحتى وأنا بمفردي لعل عيني ان تراها أو أهمس لها بحبي لها
لم أستطع بأخبارها بأن قلبي معلق بعشقها لا أفكر سوى كيف أخبرها بحبي أتجاهها حاولت لكن دون جدوى!!
لايوجد أمامي سوى هذا الحل أنا أبحث عن وظيفة بأسرع وقت وبأي مجال كي أحقق أمنيتي
واتزوجها وعيني لا تفارق عينها
توظفت ولله الحمد ولكن توقعت بأن أكون في نفس هذة المدينة لكن الخبر المؤلم تواجد مقر وظيفتي بمدينة تبعد
عنها الكثير أملت نفسي في قضاء سنة ومن ثم الذهاب للتقدم لها
وبعد أنتهاء هذة السنة ذهبت وأنا كلي شوق لها وأنا في طريقي إلى مدينتهم قمت بالأتصال على والدتي لأخبرها
بقدومي لهم لأني أحببت أن تكون مفاجئة لهم
ويدور الحديث بيني وبين أمي عما حصل لهم بالقريب من أمور الدنيا وما شابهها
وأنا دائماَ كثير السؤال عن أم حبيبتي وعن أخبارهم ..
أمي / تجاوبني هل علمت بأن أبنة خالتك تقدم لها عريس ووافقوا علية وسوف تكون الملكة بعد أسبوع
أنا / تلعثمت بالكلام توقعت بأنها ليست هي أنما أختها التي تكبرها وإلى الآن وأنا بخير
أنا / طبعاَ أجاريها بالسؤال ؟ ومن هي ؟؟ وياليتني لم أسئلها لم أكن أحسب لهذا اليوم حساب لم أكن أتوقعة
أمي / لقد تزوجت ( فلانة )
أنا / أسئذنت وقفلت سماعة الهاتف وأخبرتها بحصول شئ طارئ أقفلت السماعة
لقد رحلت نعم لقد رحلت حبيبت قلبي كيف سأكون من بعدها رحلتي يا نبض قلبي رحلت يا حبيبة عمري كيف سأكون من بعدك كيف أخبروني نعم لقد رحلت ولن تعود إلي مرة ثانية صحيح أنا ( أخطأت ) لكن ماذا أفعل
صحيح لم أستطع الوصول إليك لأخبارك بحبي لك لكن ماذا أفعل
لماذا لم تتنتظر قليلآ لماذا حطمت قلبي حبيبتي فراقك مؤلم في حياتي
بكيت على فراقة بكيت نعم لقد ذرفت دموعي لفراقها
صرخت بأعلى صوت ليت أنة أنتظرني كم تمنيت أن نعيش سوياَ
( كم تمنيت )
لكن! حبي لها يجبرني أن أقول وأدعي لها بأن يوفقها ربي في حياتها ويسعدها
كفكف دموعك ياقلبي فقد صار الرحيل
رحل من عشقته امداً بعيد
وستبقى لي الذكرى زمن طويل
انتعاش الورد في لحظة وصال
والذبول انواع والفرقا قهر
والنجوم اشكال في عرض الليال
والكواكب فوق واحلاها قمر
دمعن تناثر واتعب الكف لمه ..
ومن حيرتي قمت امسح الدمع بالدمع
بعشقك لقيت كل عمري والايام
وبفراقك موت الامل في حياتي
((القصه حقيقيه وليست من نسج ألخيال))