تلومني فيك
06-04-2009, 10:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
قبل عدة أعوام ، بينما كان سماحة والدنا الشيخ عبدالعزيز بن باز على قيد الحياة ، وكان في مجلسه كعادته رحمه الله ، يهمّ بإلقاءالدروس على طلبة العلم ،
إذ اتصلت به إمراءه بالتلفون قائلةً له ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ياسماحة الشيخ ، رزقني الله بطفل ولله الحمد ، وقد نذرت نذراًأن يقوم بتسميته خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ، فها أنا قد انجبت ذاك الطفل ، فما كفّارة يميني ونذري ؟ فقال لها سماحته يرحمه الله ، لاتقفلي الخط وانتظريني ريثما انهي الدرس ، فأخبر مسؤول السنترال أن تبقى على خط الهاتف ريثما ينتهي من درسه .
بعد ان انهى سماحته رحمه الله الدرس ، عاد إلى الهاتف ليخبرالفتاة بأنه لاكفارة عليها ، وليس عليها سوى الإنتظار ريثما يقوم سماحته بإشعارخادم الحرمين بالأمر ، فما كادت تصدّق ذلك ،
ظنّاً منها أنه لن يحصل شيء سوىالإعتذار ، بعد ان قام سماحته بإجراء اتصال مع قصر مولاي الكريم ، وأشعر من قام بالرد عليه ، بأنه إن لم يكن قائد الأمه مشغول فأخبره بأني اريده ، بعد انتظار أفادالشخص الموجود على الهاتف بأنه بإمكانك ياسماحة الشيخ محادثة مولاي الآن،
فبدأ سماحته بالسلام والإطمئنان على أحوال المسلمين ، وقال له ، أن معي على الهاتف إمراءه قد رزقها الله بطفل ، ونذرت من قبل ألاّ يقوم بتسميته إلا أنت ،فهل لك أن تسمّي بالله وتسمّيه ، فقال اطال الله في عمره لك ذلك ،
فبعد أن رجعسماحة الشيخ رحمه الله إلى المراءه قال لها ( بنتي هذا الملك فهد معاك عالهاتف كلمّيه عشان يسمّي ولدك ) فسقطت المراءه مغماً عليها من هول ماسمعت ولم تكد تصدّق ،فعلم مولاي وسماحة الشيخ ، بموقف تلك المراءه ، فقال مولاي حفظه الله ( لو تحسّنت صحّتها ، فأخبروها ان تسميّه فهــــــــد )
بعد ذلك امر خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله ، ان يتمّ منح زوج المراءه ، مبلغ 900 ألف ريال ، وأن يتمّ تعيينه بالمرتبه التاسعه بأحد الدوائر الحكوميه ، وأن يتمّ منحه قطعة أرض بقيمة 6ملايين ريال ، وأن يتمّ صرف مرتّب شهري للطفل ، منذ ولادته بمبلغ 6 آلاف ريال شهرياً .
فسبحان الله من يجعل السهل سهلاً ، ويجعل الحزن إذا شاء سهلاً .
منقول ، من أحد الثقاة الملازمين لسماحته رحمه الله
قبل عدة أعوام ، بينما كان سماحة والدنا الشيخ عبدالعزيز بن باز على قيد الحياة ، وكان في مجلسه كعادته رحمه الله ، يهمّ بإلقاءالدروس على طلبة العلم ،
إذ اتصلت به إمراءه بالتلفون قائلةً له ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ياسماحة الشيخ ، رزقني الله بطفل ولله الحمد ، وقد نذرت نذراًأن يقوم بتسميته خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ، فها أنا قد انجبت ذاك الطفل ، فما كفّارة يميني ونذري ؟ فقال لها سماحته يرحمه الله ، لاتقفلي الخط وانتظريني ريثما انهي الدرس ، فأخبر مسؤول السنترال أن تبقى على خط الهاتف ريثما ينتهي من درسه .
بعد ان انهى سماحته رحمه الله الدرس ، عاد إلى الهاتف ليخبرالفتاة بأنه لاكفارة عليها ، وليس عليها سوى الإنتظار ريثما يقوم سماحته بإشعارخادم الحرمين بالأمر ، فما كادت تصدّق ذلك ،
ظنّاً منها أنه لن يحصل شيء سوىالإعتذار ، بعد ان قام سماحته بإجراء اتصال مع قصر مولاي الكريم ، وأشعر من قام بالرد عليه ، بأنه إن لم يكن قائد الأمه مشغول فأخبره بأني اريده ، بعد انتظار أفادالشخص الموجود على الهاتف بأنه بإمكانك ياسماحة الشيخ محادثة مولاي الآن،
فبدأ سماحته بالسلام والإطمئنان على أحوال المسلمين ، وقال له ، أن معي على الهاتف إمراءه قد رزقها الله بطفل ، ونذرت من قبل ألاّ يقوم بتسميته إلا أنت ،فهل لك أن تسمّي بالله وتسمّيه ، فقال اطال الله في عمره لك ذلك ،
فبعد أن رجعسماحة الشيخ رحمه الله إلى المراءه قال لها ( بنتي هذا الملك فهد معاك عالهاتف كلمّيه عشان يسمّي ولدك ) فسقطت المراءه مغماً عليها من هول ماسمعت ولم تكد تصدّق ،فعلم مولاي وسماحة الشيخ ، بموقف تلك المراءه ، فقال مولاي حفظه الله ( لو تحسّنت صحّتها ، فأخبروها ان تسميّه فهــــــــد )
بعد ذلك امر خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله ، ان يتمّ منح زوج المراءه ، مبلغ 900 ألف ريال ، وأن يتمّ تعيينه بالمرتبه التاسعه بأحد الدوائر الحكوميه ، وأن يتمّ منحه قطعة أرض بقيمة 6ملايين ريال ، وأن يتمّ صرف مرتّب شهري للطفل ، منذ ولادته بمبلغ 6 آلاف ريال شهرياً .
فسبحان الله من يجعل السهل سهلاً ، ويجعل الحزن إذا شاء سهلاً .
منقول ، من أحد الثقاة الملازمين لسماحته رحمه الله