العنيد الحنون
07-11-2009, 12:23 PM
بناء النفس
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته...
نحن بحاجة إلي بناء أنفسنا وتأسيسها من جديد ولكن يكون هذا التأسيس صحيحاعلى تقوي وحب الله ورضوانه فالنفس بطبيعة حالها طموحة إلي الشهوات واللذات كسولةجدا عن الطاعات وفعل الخيرات وهذا مرض النفس الذي أصبح منتشر!!
فمن امسك نفسه عنرغبتها ووفق لقمعها عزها ونال المني ومن أرخي نفسه وجعلها تركض وراء الشهواتواللذات ألقت به إلي سبل الهلاك والردي...
الناس مختلفون في بناء أنفسهم وتأسيسهاوتربيتها ...
مختلفون أختلافا بينا واضحا ويظهر هذا في استقبال المحن والمنح والإغراءوالتحذير والنعم والترغيب والترهيب والفقر والغني والتوضع والتكبر ...
فمن الناسمن أسس بنيانه على تقوي وحب الله عز وجل فلا تضره فتنة ولا تزعزعه شبهة ولا تزلهوتغلبه شهوة صامد كالطود الشامخ ، فالحياة هنا نعمة ونقمة ويسرا وعسرا ثم عمل ... فوجد أنالدهر يومان ذا أمن وذا خطر والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر ... فضبط نفسه في الحالتين فلميأس على ما فات ولم يفرح بما هو آت له فلا فرح عند الغني ولا حزن عند الفقير ... يقلقمن الدنيا ولا يقلق على أبدا يستعجل الباقية على الفانية ...
فتجده هنا راضي النفسمطمئن الفؤاد ... فهذا النوع من الناس نوع قيم كريم ولكنهم قليلون فمثل هؤلاء كمثلالشجرة الطيبة عميقة الجذور ثابتة الأغصن مفيدة الفروع لا تزعزعها الأعاصير ولاتنال منها العواصف ... والسر في هذا هو الإيمان الذي غمر في القلوب وثبت صاحبه واطمأنوضرب بجذوره ، فلا تزعزعه المحن ولا تؤثر فيه الفتن بل يكن الخير ويجني الفوائدوينتشر الخير ، لأن هذا النوع من الناس أسس نفسه على تقوي من الله ورضوانه لم يشغلهفي دنياه الشهوات ولا اللذات بل عمل على تقوي وطاعة الله....
أما النوع الثاني منالناس فقد أسس بنيانه على شفا جرف هار يعبد الله على حرف إن أصابه خير اطمأن وفرحبه وإن أصابته مصيبة وفتنة انقلب على وجهه
خسر الدنيا والآخرة يذوب أمام المحنة فلجيتماسك ويلعب بعواطفه الخبر البسيط ، فلا يثبت يطير فؤاده للنبأ الخفيف فلا يسكن فؤادههواه موزعا بين هم الحياة الحاضرة وبين المفاجآت التي تنتظره ... لا تطمئن لقوله ولاتثق في تصرفاته ... بصره زائغ عقله فارغ أفكاره تائهة مغلوب على أمره مثله كمثل الشجرةالتي لا جذور لها ولا ثمر لا تثبت أمام الريح ولا تقوي على مقاومتها أو مثله مثلالبناء بدون أساس سرعان ما يخر سقفه على من فيه فهو قلق بائس متردد ضعيف تعصف بهالفتن تدمره المحن تدمير ... إن خاطبته لم يفهم ، فهذا النوع من الناسقد جرف نفسه وراء متاع ولهو الدنيا جرف نفسه وراء الشهوات فقد ساقته نفسه إلي سبلالهلال والردي...
من أسس بناء النفس
التقرب إلي الله بما يحب من الأقوال والأعمالالظاهرة والباطنة وخير من تقرب إلي الله عز وجل
"
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته...
نحن بحاجة إلي بناء أنفسنا وتأسيسها من جديد ولكن يكون هذا التأسيس صحيحاعلى تقوي وحب الله ورضوانه فالنفس بطبيعة حالها طموحة إلي الشهوات واللذات كسولةجدا عن الطاعات وفعل الخيرات وهذا مرض النفس الذي أصبح منتشر!!
فمن امسك نفسه عنرغبتها ووفق لقمعها عزها ونال المني ومن أرخي نفسه وجعلها تركض وراء الشهواتواللذات ألقت به إلي سبل الهلاك والردي...
الناس مختلفون في بناء أنفسهم وتأسيسهاوتربيتها ...
مختلفون أختلافا بينا واضحا ويظهر هذا في استقبال المحن والمنح والإغراءوالتحذير والنعم والترغيب والترهيب والفقر والغني والتوضع والتكبر ...
فمن الناسمن أسس بنيانه على تقوي وحب الله عز وجل فلا تضره فتنة ولا تزعزعه شبهة ولا تزلهوتغلبه شهوة صامد كالطود الشامخ ، فالحياة هنا نعمة ونقمة ويسرا وعسرا ثم عمل ... فوجد أنالدهر يومان ذا أمن وذا خطر والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر ... فضبط نفسه في الحالتين فلميأس على ما فات ولم يفرح بما هو آت له فلا فرح عند الغني ولا حزن عند الفقير ... يقلقمن الدنيا ولا يقلق على أبدا يستعجل الباقية على الفانية ...
فتجده هنا راضي النفسمطمئن الفؤاد ... فهذا النوع من الناس نوع قيم كريم ولكنهم قليلون فمثل هؤلاء كمثلالشجرة الطيبة عميقة الجذور ثابتة الأغصن مفيدة الفروع لا تزعزعها الأعاصير ولاتنال منها العواصف ... والسر في هذا هو الإيمان الذي غمر في القلوب وثبت صاحبه واطمأنوضرب بجذوره ، فلا تزعزعه المحن ولا تؤثر فيه الفتن بل يكن الخير ويجني الفوائدوينتشر الخير ، لأن هذا النوع من الناس أسس نفسه على تقوي من الله ورضوانه لم يشغلهفي دنياه الشهوات ولا اللذات بل عمل على تقوي وطاعة الله....
أما النوع الثاني منالناس فقد أسس بنيانه على شفا جرف هار يعبد الله على حرف إن أصابه خير اطمأن وفرحبه وإن أصابته مصيبة وفتنة انقلب على وجهه
خسر الدنيا والآخرة يذوب أمام المحنة فلجيتماسك ويلعب بعواطفه الخبر البسيط ، فلا يثبت يطير فؤاده للنبأ الخفيف فلا يسكن فؤادههواه موزعا بين هم الحياة الحاضرة وبين المفاجآت التي تنتظره ... لا تطمئن لقوله ولاتثق في تصرفاته ... بصره زائغ عقله فارغ أفكاره تائهة مغلوب على أمره مثله كمثل الشجرةالتي لا جذور لها ولا ثمر لا تثبت أمام الريح ولا تقوي على مقاومتها أو مثله مثلالبناء بدون أساس سرعان ما يخر سقفه على من فيه فهو قلق بائس متردد ضعيف تعصف بهالفتن تدمره المحن تدمير ... إن خاطبته لم يفهم ، فهذا النوع من الناسقد جرف نفسه وراء متاع ولهو الدنيا جرف نفسه وراء الشهوات فقد ساقته نفسه إلي سبلالهلال والردي...
من أسس بناء النفس
التقرب إلي الله بما يحب من الأقوال والأعمالالظاهرة والباطنة وخير من تقرب إلي الله عز وجل
"